الجمعة، 19 يوليو 2013

من هم الملائكة ، وكم عددهم ، واشرح عن كل ملاك مذكور في القرآن ؟

الملائكة خلق من خلق الله أصلهم نور ، الملائكة ليسوا ذكورا ولا إناثا ،خلقهم الله تعالى ذوي أجنحة ، كل منهم ذو جناح ، هذا له جناحان وهذا له أربعة وهذا له أكثر من ذلك إلى ستماية وقد يزيد الله بعضهم ، ثم من حيث طول الخلقة بعضهم أطول من بعض ، هذا الذي هو من حملة العرش طول خلقته أنه ما بين شحمة أذنه إلى الكتف مسيرة سبعماية عام . الملائكة الذين يحملون العرش هم أربعة في الدنيا ويوم القيامة ثمانية ، من عظم خلقته تكون كما قلنا وهذا أعظم من جبريل عليه السلام من حيث الخلقة لكن من حيث الدرجة سيدنا جبريل في مقدمتهم ، هو رسول الله إلى الملائكة كما هو السفير بين الله وبين الأنبياء من البشر .
---------------

قال رسول الله صلى الله علي وسلم :إني أرى مالا ترون وأسمع مالا تسمعون، أطت السماء وحق لها أن تئط، فما فيها موضع أربعة أصابع وملك واضع جبهته لله ساجدا، والله لو تعلمون ما أعلم ما في السماوات السبع موضع قدم ولا كف ولا شبر إلا وفيه ملك قائم أو ملك راكع أو ملك ساجد، فإذا كان يوم القيامة قالوا جميعا‏:‏ سبحانك ما عبدناك حق عبادتك إلا أنا لم نشرك بك شيئا‏.‏

------------------

جبريل: موكل بما فيه حياة القلوب وهو الوحي، لأن جبريل هو الذي جعله الله تعالى وكيلاً في نزول الوحي على الرسل، كما قال تعالى:
(نزل به الروح الأمين . على قلبك لتكون من المنذرين . بلسان عربي مبين)وسمي أيضا الروح الأمين قال تعالى:(وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192)نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193)عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ (194) )
وإسرافيل: موكل بالنفخ في الصور الذي به حياة الأجساد عند البعث.
وأما: ميكائيل: فهو موكل بالقطر، والنبات، وبالقطر والنبات تكون حياة الأرض.
ولهذا جمع النبي، صلى الله عليه وسلم ، بين هؤلاء الملائكة في حديث استفتاح صلاة الليل، فكان يستفتح صلاة الليل بقوله:
"اللهم رب جبرائيل، وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم".
وأما (مالك): فهو موكل بالنار لقوله تعالى عن أهل النار:
(ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون)
وأما (رضوان): فموكل بالجنة
واسمه هذا ليس ثابتاً ثبوتاً واضحاً كثبوت مالك لكنه مشهور عند أهل العلم بهذا الاسم، والله أعلم.
وأما السادس ملك الموت(عزرائيل)
قال تعالى:
(قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون)
واللسابع والثامن هما رقيب وعتيد قال تعالى:(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )
والتاسع والعاشر وهما (منكر ونكير): وهما الملكان اللذان يسألان الميت في قبره.
وقد ورد في ذلك حديث في الترمذي ضعفه بعض العلماء وقال : إنه لا يمكن أن يطلق اسم (منكر ونكير) على الملائكة الذين:
(لا يعصون الله ماأمرهم ويفعلون ما يؤمرون) .
على كل حال فهما الملكان اللذان يسألان الميت عن ربه، ودينه، ونبيه.

المصدر : الاسلام نور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق